ابراهيم بن محمد ابن عرب شاه الاسفرائيني

85

الأطول شرح تلخيص مفتاح العلوم

( 2 / 237 ) وكثيرا ما تطلق الاستعارة على استعمال اسم المشبّه به في المشبّه ؛ فهما " 1 " : مستعار منه ، ومستعار له ، واللفظ مستعار . المجاز المرسل ( 2 / 237 ) والمرسل ك " اليد " : في النّعمة والقدرة ، و " الراوية " : في المزادة . ومنه : تسمية الشيء باسم جزئه ؛ كالعين في الربيئة " 2 " ، وعكسه ؛ كالأصابع في الأنامل . وتسميته " 3 " باسم سببه ؛ نحو : رعينا الغيث ، أو مسبّبه ؛ نحو : أمطرت السماء نباتا ، أو ما كان عليه ؛ نحو : وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ " 4 " ، أو ما يؤول إليه ؛ نحو : إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً " 5 " ، أو محلّه نحو : فَلْيَدْعُ نادِيَهُ " 6 " ، أو حالّه نحو : وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ " 7 " أي : في الجنة . أو آلته ؛ نحو : وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ " 8 " أي : ذكرا حسنا . الاستعارة ( 2 / 243 ) والاستعارة قد تقيد بالتحقيقيّة ؛ لتحقق معناها " 9 " حسّا أو عقلا ؛ كقوله [ من الطويل ] :

--> ( 1 ) أي المشبه والمشبه به . ( 2 ) وهي الشخص الرقيب . ( 3 ) أي : تسمية الشيء . ( 4 ) النساء : 4 . ( 5 ) يوسف : 36 . ( 6 ) العلق : 17 . ( 7 ) آل عمران : 107 . ( 8 ) الشعراء : 84 . ( 9 ) أي المشبه .